تخصصاتنا

الصفحة الرئيسية|تخصصاتنا| العلاج بالأكسجين المضغوط

يلتزم مستشفى الملك حمد الجامعي بتوفير الرعاية الصحية ذات الجودة العالية، و يعتبر المستشفى الأول والوحيد الذي يوفر كافة الخدمات العامة للعلاج بالأكسجين المضغوط في مملكة البحرين. ويدير الوحدة مجموعة من الأطباء و الممرضين المتخصصين و المؤهلين للعلاج بالأكسجين المضغوط والعناية بمختلف أنواع الجروح.

ما هو العلاج بالأوكسجين المضغوط؟

يعتبر العلاج بالأكسجين المضغوط علاجا طبيا حديثا، حيث يتنفس المريض الأكسجين النقي بنسبة 100% تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي المعتاد في حجر الضغط الخاصة، و يوفر هذا العلاج العديد من الفوائد للمرضى ومنها:

  1. زيادة قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى أعضاء الجسم المصابة.
  2. تحفيز الجسم على تشكيل أوعية دموية صغيرة جديدة.
  3. تعزيز التئام الجروح من خلال تحفيز نشاط الخلايا.
  4. المساعدة في علاج العدوى البكتيرية الحادة وزيادة فعالية المضادات الحيوية المستخدمة.
  5. التخفيف من التورم في الأنسجة و الجروح.
  6. خفض و إزالة انسداد الأنسجة الناجم عن فقاعات الغاز الناتجة من حوادث الغوص.

ما هي دواعي العلاج بالأكسجين المضغوط؟

لقد أقرت ((الجمعية الأمريكية لطب ما تحت البحار والعلاج بالأكسجين المضغوط)) ومن خلال استعراضها للأبحاث الطبية المنشورة حول العالم عددا من دواعي استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط ، و تشمل ما يلي:

  • انصمام (انسداد) هوائي أو غازي– الناتج عن تشكل فقاعة غاز أو هواء داخل الأوعية الدموية و التي تؤدي إلى انسداد مجرى الدم -.
  • التهاب العضلات والأنسجة ببكتيريا العصيات الغازية والتهاب النخر العضلي – الغرغرينا الغازية.
  • حوادث التحطم، متلازمة الحجرات و نقص التروية الحاد الناتج عن الرضوض.
  • داء زوال الضغط – والذي يحدث غالبا لدى الغواصين و في غرف الهواء المضغوطة أو لدى العاملين في الأماكن العميقة.
  • قصور التدفق الشرياني.
  • بعض مشاكل الجروح الخاصة مثل قرح القدم السكرية، غرغرينا القدم السكرية.
  • الجروح و القرح التي يصعب شفائها.
  • فقر الدم الحاد و الشديد.
  • الخراجات داخل منطقة الجمجمة.
  • التهابات النسيج الرخوي النخرية.
  • التهاب العظم و نقي العظم.
  • التهابات العظام المزمنة التي لا تستجيب للعلاجات العادية.
  • التأثيرات الجانبية المتأخرة الناتجة عن العلاج الإشعاعي (حيث يحصل تلف للعظم والأنسجة الرخوة).
  • التهاب الأمعاء الشعاعي الناتج عن العلاج الإشعاعي.
  • التهاب المثانة الشعاعي الناتج عن العلاج الإشعاعي.
  • التهاب المستقيم الشعاعي الناتج عن العلاج الإشعاعي.
  • التخريب العظمي الشعاعي لعظم الفك الناتج عن العلاج الإشعاعي.
  • طعوم الجلد المزروعة المهددة.
  • أذيات الحروق الحرارية الحادة.
  • فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ مجهول السبب.
  • فقدان النظر المفاجئ و غير المؤلم.

وبالاضافة إلى ذلك فهناك العديد من الحالات الطبية و الجراحية الأخرى التي يمكن فيها استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط على أسس فيزيولوجية ولكنها ما تزال قيد التجربة و لم يتم المصادقة عليها في قائمة دواعي الاستخدام المصدق عليها من قبل ((الجمعية الأمريكية لطب ما تحت البحار والعلاج بالأكسجين المضغوط)). ويتم تحديد فائدة كل حالة على حدة بعد التقييم المباشر من قبل الطبيب المتخصص الذي يعمل في قسم العلاج بالأكسجين المضغوط. وتتضمن هذه الحالات:

  • اعتلال الدماغ الحاد نتيجة نقص تروية الأكسجين.
  • الجلطات الدماغية النزفية (النزيف الحاد أو المزمن داخل الجمجمة).
  • التهاب الأذن الخارجية الخبيث.
  • طنين الأذن.
  • فقد السمع المفاجئ.
  • شلل العصب الوجهي (داء بيل).
  • داء كرون (التهاب الأمعاء المزمن).
  • التهاب القولون التقرحي.
  • التصلب المتعدد.
  • أمراض طيف التوحد.
  • الشلل الدماغي.
  • الانسداد الحاد للشريان البصري

خدمات العلاج بالأوكسجين المضغوط في مستشفى الملك حمد الجامعي:

تتألف وحدة العلاج بالأوكسجين المضغوط في مستشفى الملك حمد الجامعي من غرفة جماعية متعددة الأماكن لثمانية مرضى بالإضافة إلى ستة غرف أحادية المكان مصممة لشخص واحد خاصة لجلسات المرضى المنفردة. ويتم تحديد العلاج بحسب حالة المريض وذلك بغرض تسهيل العلاج للمرضى القادرين أو غير القادرين على الحركة.
تستغرق الجلسة الواحدة من ساعة إلى ساعتين ويتم إجرائها مرة أو مرتين في اليوم حسب احتياج المريض. ويحتاج المريض غالبا من 10 – 30 جلسة بشكل كامل بحسب الخطة العلاجية للمريض وللحالة التي يتم علاجها.
ويتم تحديد خطة العلاج تحت عناية الطبيب المتخصص والذي يحدد البروتوكول العلاجي المناسب بحالات الجروح. كما يتم إجراء الفحوصات الخاصة عن طريق وضع حساسات قياس نسبة الأكسجين عبر الجلد لتقييم كمية الأكسجين الواصلة إلى الجلد ومنطقة ما حول الجرح، وهذه الفحوصات الخاصة تعمل على تحديد شدة الداء الشرياني و يساعد على تحديد نسبة الالتئام المتوقع للجروح.
وتتم جلسات العلاج بالأكسجين المضغوط بواسطة فريق متخصص وذو خبرة يقوم بالتركيز على الاهتمامات الرئيسية للمريض، كما يتم تحسين النتائج سريرياً بإجراء التقييم الطبي المستمر خلال و بعد العلاج بالأكسجين المضغوط.
وتقع وحدة العلاج بالأكسجين المضغوط في الطابق الأول (الأرضي) في مستشفى الملك حمد الجامعي. وتستمر ساعات العمل من الساعة 8 صباحاً الى الساعة 4 عصراً من الأحد إلى الخميس، وخدمة 24 ساعة للحالات الطارئة التي تستدعي التدخل العاجل.
للإستعلام حول وحدة العلاج بالأوكسجين المضغوط الرجاء الاتصال بالوحدة أو بالمستشفى أو لحجز المواعيد الرجاء الاتصال بالأرقام التالية:

17444250 / 17444255 / 17444414 / 17444651
الموقع: www.khuh.org.bh




   احجز
موعدك

خارطة الموقع

Location